0 تصويتات
137 مشاهدات
في تصنيف معلومات عامه بواسطة مجهول

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة مجهول

حققت بتسوانا تقدماً كبيراً في مجال التعليم عقب استقلالها في عام 1966م، فحينذاك كان عدد خريجي الدراسات العليا قليل جداً ونسبة قليلة من السكان أكملت المرحلة الثانوية. تشير إحصائيات عام 2001م أنه من المتوقع من 86% من الطلاب أن يصلوا للسنة الخامسة من نظام التعليم، ولا توجد أية فروق بين التعليم المعطى للإناث والتعليم المعطى للذكور، ولكن للإناث نصيب أقل في التعليم الثانوي نظراً لاضطرار بعضهن لترك الدراسة بسبب الحمل.

بعد اكتشاف الألماس، إزداد الإنفاق الحكومي في قطاع التعليم. تم توفير تعليم أساسي مدته عشر سنوات لجميع الطلاب، يحصل الطالب بعد إتمامها على شهادة دبلوم ثانوي، وعند إكمال سنتين إضافيتين يحصل الطالب على شهادة بتسوانا العامة في التعليم الثانوي، هاتان السنتين ليستا إجباريتان أو مجانيتين.

بعد التخرج، يستطيع الطلاب الانتساب إلى واحدة من ست كليات تقنية في الدولة، أو التدرج في تدريب مهني متخصص بالتمريض أو التدريس. يسجل الطلاب المتفوقون في جامعة بتسوانا، كلية بتسوانا الزراعية وكلية بتسوانا للمحاسبة في غابورون. عدد كبير من الطلاب يدرس في الكليات الخاصة الموجودة في الدولة، وغالبتهم تدرج برعاية حكومية.

لم تتناسب المكاسب الكمية مع المكاسب النوعية دوماً، فالمدراس الابتدائية لا تزال تعاني نقص الإعدادات، ومدرسيها يتقاضون راتباً أقل من نظرائهم في المدارس الثانوية. تأمل الحكومة البتسوانية أنه باستثمار جزء كبير من الدخل في التعليم، فإن اعتماد الدولة على الألماس في سياساتها الاقتصادية سيقل، وسيقل الاعتماد على اليد العاملة الأجنبية.

في يناير من عام 2006م، أعلنت بتسوانا فرض أجر مقابل التعلم بعد عقدين من التعليم المجاني، ومع ذلم بقيت سياسة الابتعاث الداخلي للتخصصات الموجودة محلياً والابتعاث الخارجي للتخصصات الغير متوفرة محلياً.

مرحبًا بك إلى سؤالك، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 165 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 156 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 87 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 102 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 259 مشاهدات
...