0 votes
337 views
in معلومات عامه by anonymous

2 Answers

0 votes
by anonymous

يعتقد بعض المؤرخين أنّ قبائل الألوف، والفولاني، والمالينكي استوطنوها في القرن الثالث عشر، بينما هناك بعض الآثار التي تدلّ أنّ هناك بشراً عاشوا في المنطقة منذ القرن الألفين قبل الميلاد بينما في القرن الرابع عشر كانت المنطقة ملكاً لدولة مالي الإسلاميّة، وجاء بعدهم البرتغاليّون، وبعدهم في القرن السابع عشر استطاع الفرنسيّون والبريطانيّين أن ينشئوا مستعمرات صغيرة على ضفاف نهر "غامبيا"، إلى أن أحكمت بريطانيا سيطرتها عليها بموجب معاهدة فرساي.


استطاعت دولة غامبيا الحصول على استقلالها في عام ألف وتسعمئة وخمسة وستين ميلادي، وتولّى الحكم فيها داودا جاوارا، ثمّ أصبحت جمهوريّة في عام ألف وتسعمئة وواحد وثمانين ميلادي.

0 votes
by anonymous

بدأ تاريخ الاستيطان على ضفاف نهر غامبيا في بداية 2000 سنة قبل الميلاد، ثمّ دخلتها القبائل الألوفية والفولانية في القرن الثالث عشر، وقد استقرت في سهولها، وعلى ضفاف النهر، وفي القرن الرابع عشر أصبحت الدولة جزءاً من إمبراطورية مالي الإسلامية.


نالت غامبيا استقلالها من بريطانيا في سنة 1965م، وكانت تعتبر ملكية دستورية داخل نطاق الكومنويلث البريطاني، وفي سنة 1970م أصبحت البلاد جمهورية، وتولى رئاستها جاوارا، وفي سنة 1981م وقعت محاولة انقلابية تمّ إحباطها من قبل مساعدة السنغال، وفي سنة 1991م وقعت الدولتان معاهدة تعاون وصداقة مع السنغال، وفي سنة 1994م حدث انقلاب عسكري أسقط الرئيس وأوقف النشاط السياسي.


بتاريخ 11 ديسمبر من سنة 2015م أعلن الرئيسي يحيى جامع تحويل دولته إلى جمهورية إسلامية في جملة قال فيها أنها تهدف إلى تخليص بلاده بشكل أكبر من ماضيها الاستعماري، حيث يمثل المسلمون نسبة 90% من إجمالي السكان.

مرحبًا بك إلى سؤالك، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...